فادى عوض يكتب: في فض أحراز الكاتب المجرم

في نهاية عام 2019، بعد أن تحرر من سجنه، وبعد أن ترك السجن الكبير الذي صارته بلادنا، أصدر الكاتب أحمد ناجي كتابين دفعة واحدة. أولهما «حرز مكمكم» (دار صفصافة) الذي أرى فيه كتابة يندر مثيلها في تاريخ الأدب العربي حول السجون، كما أرى فيه شهادةً أدبية تنهض في مواجهة الوثائق القانونية التي أدانت الكاتب وعاقبته. وإذا كان صحيح أن للوثائق القانونية تأثير أحدّ في مصائر البشر من حيث كونها «فعلًا بالكلام»، فلا شك عندي أن لشهادة أدبية كهذه تأثير أكبر لدى سرد التاريخ، بما فيها من كلام عن الفعل. بالتزامن مع «الحِرز»، نشر ناجي رواية «والنمور لحجرتي» (دار المحروسة)، فجاءت تأكيدًا على أن شواغل الكاتب المجَرّم، والتي يحكي عنها بالتفصيل في «الحرز»، هي محل تطبيق ودراسة وعمل وتأمل وفحص وتحقيق في رواياته.

في هذه المقالة -وأعتذر مسبقًا عن طولها- سأحاول التعليق على هذين الكتابين اللذين أصدرهما ناجي معًا: عمّ وعمّن يكتب ناجي؟ ما المشترك بين كتابيه هذين؟ ما الجديد فيهما مقارنةً ببعض أعماله السابقة؟ كيف يدلنا كل منهما على قراءة لجانب من حياتنا؟ وكيف يدلنا كل منهما إلى قراءة للآخر؟ وأين موقع المؤلف وتعريفه للأدب واللغة في كل منهما؟ وما موقع سؤال الأنواع الأدبية بين الكتابين، وأحدهما رواية -يعني تخييل- وثانيهما سيرة ذاتية -يعني وثيقة تدّعي قولَ الحقيقة بلسان المؤلف؟ وأخيرًا، إذا كانت الرواية هي الجريمة واللغة

أداتها، فكيف أصبح ناجي بكتابيه هذين -لا بحكم القاضي- كاتبًا مجرمًا أفخر باحترافية

يمكن قراءة المقالة كاملة على الرابط التالي:

https://mada30.appspot.com/www.madamasr.com/ar/2021/02/23/feature/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b6-%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%85/

حوار عشوائي

مثل الملايين وربما المليارات من البشر حول العالم وعلى سطح الكوكب وفي بطنه، قضيت الأسابيع الماضية أسير تعليمات التباعد الاجتماعى لم أختلط بالبشر متحاشيا كل الفاعليات ومن ضمنها الذهاب للعمل والمقهى والبار. في المنزل مع ذاتى وأشباحى تنساب طاقتى وقدرتى على العمل والتفكير.

لم ينقذنى من كل ما سبق إلا هذه اللعبة التى بدأت منذ عدة أسابيع بغرض تبديد عزلتى، حيث اشتقت لأصدقائي فبدأنا في الحديث باستخدام برنامج “زووم” مع تسجيل تلك المحادثات ثم رفعها على اليوتيوب، تحت عنوان “حوار عشوائي” . انقذتنا تلك الحوارات من أكلان الدماغ، استعدت العلاقات مع أصدقاء قدامى تشتتوا في بقاع الأرض والتقيت بأصدقاء آخرين عرفنا بعض سيبرياً لكن لم نلتقي من قبل، تحاورنا عن الموسيقي، الأدب، الكتابة، الفن المعاصر، التاريخ، الصحافة، الصحة النفسية، الانثربيولوجى.. حتى الآن وصلنا لعشر حوارات عشوائية يمكن أن تجدها كلها في هذه القائمة

ثلاث حلقات مع بلال فضل

الآن اتكلم. شاهد على العصر افتح خزينة الأسرار واليوميات وكيف جري ما جري. كيف يتم تجنيد شباب الارهابيين داخل السجون؟ ما سر حجم القضيب الهيستيريا؟ من هى المرأة التى أكلت زوجها؟ ولماذا حكم القاضي عليّ بالسجن لمدة عامين؟ ومن هو وكيل النيابة الذي تسبب في هذه القضية؟ ما هى الكتب المسموح بها في السجن؟ لماذا أكل أبناء مصر بزاز مصر؟ ماذا تفعل بالمنفي؟ ماذا تصنع بالوردة وكيف تشم القنبلة؟ هو صحيح الهوى غلاب؟ كيف كانت الأيام مع علاء سيف؟ ما هو الغرض من الرقابة في مصر؟

كل هذه الأسئلة وأسئلة آخري تجدون إجابتها في ثلاث حلقات حوارية تشرفت أن أكون ضيفاً فيها في برنامج “عصير الكتب” مع بلال فضل على قناة العربي. أتمنى أن أكون ضيفاً خفيفاً




مع بلال فضل -الحلقة الأولى من عصير الكتب

في ضيافة كبيرة، على مدى أكثر من ساعة ظهرت مع بلال فضل في برنامجه البديع “عصير الكتب” تقريباً هذا أول لقاء تلفزيونى أجريه منذ خروجى من السجن، وأجمل لقاء عملته، الحوار مع بلال دائما متعة ومليء بالنكات والقفشات. شكرا بلال على هذه الفرصة، وأتمنى أكون كنت ضيف خفيف على جمهور البرنامج

A solidarity message from J.K Rowling

Everyday until now, I still discovering messages and drawings and e-mails, that people sent it to me during my time at the prison. Here is another one from one writer that we are love or been effected by the worlds that she created

DSC_0023

ملف صوتى من نص : وداعاً للشباب

أسبوعين قبل دخولى السجن في فبراير 2016. كنت في مارسيليا في حفل اطلاق كتاب بولين المصور، حيث شرفتنى بكتابة النص الافتتاحى للكتاب الذي يفترض أن يعكس الجو العام والخلفيات التاريخية لصور بولين التى التقطتها على مدار خمس سنوات قضتها في مصر، حيث حمل الكتاب عنوان “جيل التحرير”

دعيت أنا وبولين لتسجيل حلقة في راديو radio-grenouille حيث طلبوا منى قراءة جزء من النص.

اكتشفت الآن أنهم نشروا المقطع الذي اقرأ فيه على الانترنت أثناء سجنى كنوع من التضامن. حتى اليوم لا أزال كل يوم اكتشف شئ جديد كان يفعله الآخرون أثناء فترة حبسي تعبيراً عن تضامنهم وتأيديهم، الشكر للجميع، شكرا على كل هذا الحب والدعم للقضية ولشخصي الضعيف

من نص وداعاً للشباب.

فيديو: جزء من مرافعة النيابة العامة

الفيديو المرفق هو جزء من مرافعة ممثل النيابة العام في الجلسة التى عقدت أمام محكمة جنح بولاق أبو العلا، حيث قضت المحكمة بالبراءة من كل اتهامات النيابة التى عادت واستئنفت على الحكم أمام محكمة الاستئناف