ايجابيات هامشية في السياسية الخارجية والعسكرية المصرية

في الحقيقة، هناك في الآونة الأخيرة ثلاث—or لنقل أربع—تحركات لافتة من الإدارة المصرية، تُظهر قدراً غير معتاد من الكفاءة واليقظة، إلى درجة أنني شخصياً أشعر بالدهشة:

تقدُّم الجيش السوداني بدعم مصري مباشر، وتحقيق انتصار واضح على قوات حميدتي، ومن خلفه الراعي الإماراتي.

= تعزيز الحضور المصري في ليبيا، عبر تدخل محسوب للمساعدة في تهدئة الأوضاع في طرابلس، مع مؤشرات على انخراط مصري جاد في مسار الحل، بما قد يُفشل مشاريع ترامب المسمومة.

= فك ارتباط الطاقة مع إسرائيل وتعزيز البدائل
خطط مصر لاستئجار سفن الغاز التركية وتوقيع عقود جديدة مع قطر تمثل خطوة حاسمة نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على إسرائيل. هذه السياسة تعكس وعياً متزايداً بأهمية الأمن الطاقي والسيادة على مصادر الإمداد

= التوسّع في مشاريع التصنيع العسكري بالتعاون مع تركيا، بما في ذلك خطط طموحة لإنشاء ترسانة بحرية واعدة، توسيع نطاق التصنيع المشترك لا يخدم فقط أغراض التسليح، بل يفتح الباب أيضاً لنقل تكنولوجيا، وتحديث البنية الصناعية الدفاعية المصرية. هذا التحوّل قد يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد الغربي، وتعزيز الاستقلال الاستراتيجي. كل هذا حدث في أقل من عام، وتبدو وراءه بصمات حسن رشاد رئيس المخابرات الجديد واضحة. فلتتخيّل فقط لو أن بقية مؤسسات الدولة استفاقت من سباتها، وتركنا وراءنا البرشام، الترامادول، وشغل الدروشة السيسيوية

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ